فضاء للتعلم والتواصل و الإبداع

3300
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 دروس الجغرافيا للياكالوريا آداب!!!!!!!!!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bigbos25



ذكر
عدد الرسائل : 300
العمر : 28
المستوى الدراسي : 2bac
تاريخ التسجيل : 10/01/2008

مُساهمةموضوع: دروس الجغرافيا للياكالوريا آداب!!!!!!!!!!!!!!   الإثنين 19 مايو 2008 - 12:56

الإتحــاد الأوربــي
مـقدمـة : يشكل الاتحاد الأوربي قوة اقتصادية كبرى، تعمل على تجاوز المشاكل التي تعترضها لتحقيق الاندماج الاقتصادي والسياسي والنقدي. ارتبطت نشأته بمعاهدة روما 1957، بين 6 دول لخلق سوق مشتركة، ثم تطور تدريجيا بعقد عدة معاهدات وانضمام دول أخرى، فأصبح في 1995 يتألف من15 دولة .
تعمل دول الإتحاد الأوربي على تحقيق الاندماج الاقتصادي وتشكيل سوق كبرى
1 ): نشأة المجموعة الاقتصادية الأوربية:
فقدت أوربا مكانتها الاقتصادية بعد الحرب العالمية الأولى وأزمة 1929 الاقتصادية، وكذلك بعد الحرب العالمية الثانية. وشعرت بضرورة توحيد جهودها. وتجلى ذلك في تأسيس عدة منظمات اقتصادية أهمها: المنظمة الأوربية للتعاون الاقتصادي،ا لتي أنشأت لتنسيق مشاريع الدول المستفيدة من المساعدات الأمريكية المعروفة بمشروع مارشال 1947. ثم تأسست في 1951 المجموعة الأوربية للفحم والصلب C.E.C.A . بين فرنسا وإيطاليا وألمانيا الغربية سابقا ودول البنيلوكس Bénélux الثلاث (بلجيكا، هولندا، اللكسومبورغ). وفي 1957 تأسست الأوراطوم EURATOM
( المجموعة الأوربية للطاقة الذرية ) من طرف دول مجموعة الفحم والصلب لتوحيد الجهود في مجال البحث واستعمال الطاقة الذرية. وتأسست المجموعة الاقتصادية الأوربية C.E.E . بموجب معاهدة روما في مارس 1957، التي تهدف إلى تحقيق اندماج اقتصادي بين الدول 6 الأعضاء، وخلق سوق مشتركة.
2 ): مرت المجموعة الاقتصادية الأوربية بأربع مراحل
وانتهت بتكوين الاتحاد الأوربي وهي:
ـ المرحلة 1:
( 1957 ـ 1969 ) خلالها بدأ تطبيق معاهدة روما بخلق اتحاد جمركي يهدف إلى تخفيض الضرائب الجمركية بين الدول الأعضاء لمدة 12 سنة، ثم إلغاؤها. وتم ذلك في 1969، واتفق على تعرفة جمركية موحدة مع الخارج. وفي مجال الفلاحة تم تطبيق سياسة فلاحية مشتركة P.A.C . منذ1962، لتنظيم سوق المنتجات الفلاحية. وساهمت هذه الإجراءات في تطور اقتصاد الدول الأعضاء، مما دفع دولا أخرى إلى الانضمام.
ـ المرحلة 2:
( 1970 ـ 1978 ) خلالها انضمت ابريطانيا وأيرلندة والدانمارك. كما تعرضت المجموعة إلى أزمتين: تمثلت الأولى في إلغاء الولايات المتحدة استبدال الدولار بالذهب في غشت 1971، وتحديد مجال تعويم العملات بالنسبة للدولار في حدود 4,5 % . وقررت المجموعة الأوربية وضع نظام نقدي أوربي بإحداث وحدة حسابية جديدة هي ( E.C.U . الوحدة الحسابية الأوربية ). أما الأزمة الثانية فهي أزمة البترول 1973، التي دفعت إلى تقليص حرية مرور البضائع. لكن دول المجموعة تجاوزت ذلك واستمرت في الاندماج بالاتفاق على انتخاب برلمان أوربي في 1979.
ـ المرحلة 3:
( 1979 ـ 1985 ) خلالها انضمت اليونان وتطور التعاون بين الدول الأعضاء بإحداث جواز سفر أوربي وسياسة موحدة للصيد البحري. لكن حدوث خلافات حول المساهمة في ميزانية المجموعة، دفع المجلس الأوربي لاقتراح مشروع السوق الكبرى وإعادة النظر في بعض بنود معاهدة روما.
ـ المرحلة 4:
(انطلاقا من 1986 إلى الآن ) خلالها انضمت إسبانيا و البرتغال 1986، ثم النمسا وفلندة والسويد في 1995. وفي هذه المرحلة تم الاتفاق على الفصل الوحيد A.U . الذي ينص على إنشاء سوق واسعة موحدة بين الدول الأعضاء دون حدود بينها، مما يسمح بتنقل الأشخاص والبضائع والخدمات والرساميل بكامل الحرية. ووقعت الدول الأعضاء معاهدة ماستريخت في 7 فبراير 1992، لخلق الاتحاد الأوربي بإنشاء الاتحاد الاقتصادي والنقدي ( U.E.M . ) و إنشاء بنك مركزي أوربي و وضع عملة موحدة EURO تحل محل العملات الوطنية. وتحقق ذلك في1999، حيث طبقت ذلك 11 دولة وبقيت ابريطانيا والسويد واليونان والدانمارك.
3 )مؤسسات التسيير:
أنشأت الدول الأعضاء مجموعة من المؤسسات تسهر على تنظيم الاتحاد وتحقيق أهدافه. ومنها المجلس الأوربي واللجنة الأوربية ومجلس الوزراء ومحكمة العدل والبرلمان الأوربي (أنظرص70)، وكلها تعمل على تحقيق الاندماج الاقتصادي بين الدول الأعضاء.
يـشكـل الإتــحاد الأوربـي قـوة إقـتـصاديـة كـبـرى
يتجلى ذلك في صناعته القوية لوفرة المواد الأولية واليد العاملة المتخصصة وارتفاع مستوى عيش السكان والخدمات التي تقدمها المؤسسات المالية وأهمية التركيز الرأسماي.إضافة إلى توفر وسائل المواصلات وأسطول تجاري كبير.
1) في مجال الصناعة:
يحتل الاتحاد الأوربي المرتبة الثانية في العالم حيث ينتج سنويا 2,4 م طن من الحديد و2,2 م طن من البوكسيت و131 م طن من الفحم الحجري و1987مليار كوس من الكهرباء. وتشكل دول المجموعة سوقا استهلكية هامة (حوالي 400م.ن.) نتيجة ارتفاع مستوى العيش، إضافة إلى التقدم التكنولوجي و وجود شركات قوية. كل هذه العوامل أدت إلى ارتفاع الانتاج الصناعي. وأهم الصناعات الكيماوية والمعدنية، حيث تنتج دول الاتحاد الأوربي56 % من الانتاج الكيماوي العالمي، و19 % من الصلب و11 % من الألمنيوم. بالإضافة إلى الصناعات الخفيفة المختلفة كصناعة السيارات 34 % من إنتاج العالم، والصناعة الفضائية وغيرها. لكن الصناعة ذات التكنولوجيا العالية مثل الصناعة الإليكترونية(م3ع) لازالت متأخرة حيث تستورد منها دول الاتحاد الأوربي أكثر مما تنتج.
2) في مجال الفلاحة:
يتوفر الاتحاد الأوربي على ظروف طبيعية ملائمة للنشاط الفلاحي؛ كالمناخ المعتدل والمتنوع والتربة الخصبة والسهول والأحواض الكبرى. واستفادت الفلاحة من التقدم الصناعي ومن إنشاء التعاونيات التي مكنت الفلاح من استعمال الأسمدة والمبيدات والمكننة. وبذلك ارتفع الإنتاج الفلاحي لدول الاتحاد حيث وصل نسبا هامة على المستوى العالمي: القمح 15 % ، الشعير24 % ، الخمور58,7 % ، الشمندرالسكري 38 % من الإنتاج العالمي. وبالنسبة للمواشي 11,7 % من الإنتاج العالمي للخنازير و6,1 % بالنسبة للأبقار و9,4 % بالنسبة للأغنام، و7 % بالنسبة للصيد البحري.
3) في الميدان التجاري:
تتجلى اهمية الاتحاد الأوربي في كونه يتوفر على أسطول تجاري كبير تصل حمولته 25 % من حمولة الأسطول العالمي، وعلى موانئ كبرى أهمها روتردام (م1ع) وشبكة هامة من الطرق البرية والنهرية. وتبلغ حصته في المبادلات الدولية نسبة 17 % (م1ع). وتمثل المبادلات بين الدول الأعضاء 4/1 المبادلات العالمية. ويتعامل الاتحاد الأوربي مع أغلب دول العالم، ويتميز بميزان تجاري متوازن مع باقي الدول المتقدمة، وإيجابي مع الدول المتخلفة. وأهم الصادرات: المواد الصناعية والفلاحية. واهم الواردات المواد الأولية والبترول والغاز الطبيعي ومواد فلاحية مدارية. كما يصدر الخدمات التي تمثل موردا ماليا هاما وخاصة إلى الدول النامية.
يـعـاني الإتـحـاد الأوربـي عـدة مـشـاكـل يـحـاول تـجـاوزهــا
رغم استفادة دول الاتحاد الأوربي من التعاون القائم بينها، فإنها تعاني عدة مشاكل أهمها:
ـ مشكل شيخوخة السكان:
أغلب سكان الاتحاد الأوربي يعيشون في المدن 85 % . ويشتغلون بالقطاع الثاني والثالث. ويتميز الهرم التسكاني بكثرة الشيوخ نتيجة تحديد النسل وخسائر الحربين العالميتين، حيث لايتعدى التكاثر الطبيعي 0,3 % مما دفع إلى جلب اليد العاملة من الخارج خلال الستينات والسبعينات. لكن نتيجة للتطور الصناعي واستعمال الآلة، برز مشكل البطالة وظهرت نزعات عنصرية لدى بعض الأوربيين تجاه الجاليات الأجنبية.
ـ مشكل التباين الإقليمي:
حيث نجد أقاليم بلغت درجة عالية من التصنيع وأخرى متأخرة. لذلك تم إحداث " الصندوق الأوربي للإنماء الجهوي " في1975، للقضاء على التباين بين الأقاليم. كما يظهر التباين أيضا بين الدول في القوة الاقتصادية، حيث تتفوق ألمانيا على باقي دول الاتحاد. ويظهر التباين بين الدول أيضا في مجال أجور العمال وساعات العمل، مما يدفع العمال إلى الهجرة إلى مناطق ذات أجور مرتفعة وعمل أقل.
ـ المشكل الفلاحي:
تعاني منه دول الاتحاد الأوربي لأن ظروف الفلاحة تختلف من بلد لآخر، وتكاليف الإنتاج أيضا باختلاف مستوى تكوين الفلاح ومدى استعماله للوسائل العصرية، مما يؤدي إلى اختلاف مداخيل الفلاحين نتيجة سياسة توحيد الأسعار داخل دول الاتحاد. أما سياسة دعم أسعار المنتجات الفلاحية للزيادة في دخل الفلاح، اصطدمت بمشكل فائض الإنتاج والتضخم. لذلك قررت الدول الأعضاء تخفيض أسعار المنتجات الفلاحية وتجميد الأراضي وتحديد حصص الإنتاج، مما يؤدي إلى تقليص المجال الفلاحي وبالتالي مداخيل الفلاح. كما تعاني دول الاتحاد مشكل الطاقة خصوصا وأن استهلاكها جد مرتفع بالدول الأعضاء، لذلك شجعت على تشييد أنبوب للغاز الجزائري عبر المغرب وجبل طارق. ويبقى مشكل العملة الموحدة مطروحا، حيث استمر التعامل بالعملات الوطنية إلى جانب الأورو إلى سنة 2002، والتي طبقت مع بدايتها سياسة العملة الموحدة ماعدا في ثلاث دول هي ابريطانيا والدانمارك والسويد.
خاتمة : رغم كون الإتحاد الأوربي قوة اقتصادية كبرى، يهدف إلى تحقيق الإندماج الاقتصادي التام بين الدول الأعضاء، فإنه يعاني بعض المشاكل يحاول تجاوزها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.xo0-ziazizzo-0ox.skyblog.com
bigbos25



ذكر
عدد الرسائل : 300
العمر : 28
المستوى الدراسي : 2bac
تاريخ التسجيل : 10/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: دروس الجغرافيا للياكالوريا آداب!!!!!!!!!!!!!!   الإثنين 19 مايو 2008 - 12:57

الولايات المتحدة الأمريكية: أسس القوة الإقتصادي
مقدمة: تعتبر الولايات المتحدة أول قوة اقتصادية في العالم لعدة عوامل منها: مساحتها الواسعة 9.363.123 كلم2 (الصف4 ). وحيوية سكانها 280 م.ن. وتنظيمها الرأسمالي المحكم، وإمكانياتها الطبيعية الملائمة : كتنوع التضاريس والمناخ وتوفر المواد الأولية ومصادر الطاقة .

تتميز الظروف الطبيعية الأمريكية بتنوع التضاريس والمناخ
1 ): التضاريس: متنوعة ومنتظمة التوزيع، يمكن تقسيمها إلى وحدات كبرى حسب الموقع :
- جبال الأبلاش: سلسة قديمة تمتد في الجهة الشرقية من الشمال إلى الجنوب على مسافة 2000 كلم. قليلة الارتفاع (2000 م). تحف بها هضاب طولية وتشرف على السهول الوسطى غربا وعلى السهول الساحلية شرقا .
- السهول الوسطى: واسعة، تمتد من جبال الأبلاش شرقا إلى جبال الروكي غربا، ومن منطقة البحيرات والسهول العليا إلى منطقة الميسيسيبي التي تبرز فيها مرتفعات أوزارك .
- السلاسل الغربية: يمكن تقسيمها إلى قسمين: 1) سلسلة جبال الروكي: وهي سلسلة ملتوية ومرتفعة تشرف على السهول الوسطى. 2) السلاسل الساحلية : تمتد على طول الواجهة الغربية وهي سلسلة الشلالات والسلسلة الساحلية وسلسلة نيفادا . وتفصل بينها وبين جبال الروكي، هضبة كولومبيا في الشمال والحوض الكبير في الوسط وهضبة كلورادو في الجنوب .

2 ): الـمـنـاخ: متنوع يتأثر بالتوزيع الطولي للتضاريس مما يؤدي إلى تعرض البلاد إلى الرياح القطبية في الشتاء والرياح المدارية في الصيف، إضافة إلى المؤثرات المحيطية والتيارات البحرية .
- في الغرب: المناخ محيطي في الشمال ومتوسطي في الجنوب، مما ساهم في انتشار الغابة في الشمال والنباتات المتوسطية في الجنوب .
- في الوسط: تقل الأمطار ويسود الجفاف وتنتشر الصحاري والسهوب مثل صحراء أريزونا وصحراء وادي الموت .
- في الشرق: المناخ قاري في الشمال و شبه مداري في الجنوب؛ ففي الشمال تسود البرودة في الشتاء وترتفع الحرارة في الصيف وتسقط أمطار تصل 500 ملم/ س. وفي الجنوب تسقط أمطار غزيرة في الصيف. ونظرا لخصوبة التربة وتوفر شبكة مائية، حلت الزراعة محل الغابات .

يتألف سكان الولايات المتحدة من أجناس مختلفة، ارتفع عددهم بفعل الهجرات والزيادة الطبيعية

1)- يعتبر العنصر الأوربي الأنجلو سكسوني أهم عناصر سكان الولايات المتحدة وهي: الهنود الحمر الذين يمثلون العنصر الأصلي في القارة، تمت إبادتهم، وبقيت منهم جماعات منعزلة، وبعضهم اندمج في المجتمع الجديد. والأوربيون الذين يعتبرون العنصر الأساسي لسكان الولايات المتحدة، أغلبهم من أصل إنجليزي، بالإضافة إلى الهولنديين والإسبان والفرنسيين. ثم الـملونون ومنهم السود، استقدموا من أفريقيا كعبيد، ويمثلون حوالي 10% من مجموع السكان. بالإضافة إلى الصينيين واليابانيين. وتعاني هذه الفئة من الميز العنصري .

2)- تزايد سكان الولايات المتحدة بسبب الهجرات والتكاثر الطبيعي: بلغ عدد سكان الولايات المتحدة في سنة 1800 /5م.ن. وفي 1900 /76 م.ن. وفي 1991/ 252,8م.ن. ويرجع ذلك إلى الهجرات المتتالية من العالم القديم إلى القارة الجديدة حيث استقر +من50م مهاجر بالولايات المتحدة، مما دفع إلى تقنين الهجرة وعدم السماح بالدخول إلا للمهاجرين المنحدرين من عائلات أمريكية أو أصحاب الأموال والكفاءات التقفية واللاجئين السياسيين. وعرفت البلاد نموا ديمغرافيا بعد الحرب العالمية الثانية وصلت نسبته 2,5 % ما بين 1951 و1975. لكن هذه النسبة انخفضت في السنوات الأخيرة إلى 0,8 % في 1991 وإلى0,6 % في1995 .

3)- أغلب السكان بالمدن، ويتوزعون بشكل غير منتظم بين المناطق: 76% من السكان بالمدن، يتركزون أساسا في المناطق الشمالية الشرقية، لكونها المناطق الأولى لاستقرار المعمرين الأوربيين . هذا رغم الهجرات السابقة نحو الغرب لوجود السكك الحديدية واكتشاف ذهب كاليفورنيا . وكذلك الهجرة الداخلية حاليا حيث يتنقل حوالي 40 مليون من السكان في السنة. وتبلغ الكثافة السكانية العامة 25ن/ كلم2.وأغلب التجمعات السكانية توجد بالشمال الشرقي ( الميغالوبوليس) حيث يتركز أزيد من 50م. ن. على مسافة 1000كلم. وأهم مدنها نيويورك 18 م.ن. بالإضافة إلى المدن الكبرى في الغرب مثل لوس أنجليس و سان فرانسيسكو .
ويشكل السكان في الولايات المتحدة رغم اختلاف أجناسهم قاعدة هامة لازدهار اقتصادها في إطار النظام الرأسمالي .

تتميز الرأسمالية الأمريكية بكونها صناعية تعتمد على التركيز الرأسمالي وتنظيم العمل

1): تتميز الرأسمالية الأمريكية بكونها صناعية باعتبار الصناعة المحرك الأساسي للاقتصاد. ويتجلى ذلك في :
- تجهيز الصناعة للقطاع الفلاحي بالآلات والمعدات الفلاحية، التي تسمح باستصلاح الأراضي والاستغلال الجيد والتقليص من اليد العاملة وتكاليف الإنتاج والزيادة في الإنتاج والأرباح .
- توفر الصناعة لقطاع الخدمات تجهيزات أساسية كوسائل النقل والاتصال والمعدات الإليكترونية المختلفة. ويوفر القطاع الثالث عدة خدمات للصناعة كالبحث العلمي والمساهمة في تصريف الإنتاج ( الإشهار +دراسة الأسواق ...)

2): يتميز الاقتصاد الأمريكي بقوة التركيز الرأسمالي: يتم التركيز الرأسمالي إما بشراء أسهم الشركات الصغرى والمتوسطة لدمجها لتشكيل شركة كبرى، وإما بتخفيض الأثمان من طرف الشركات القوية قصد إفلاس الشركات الصغرى، ليسهل دمجها . وبهذه الطريقة تكونت مؤسسات كبرى مالية و صناعية احتكارية؛ فعلى مستوى الإنتاج يتخذ التركيز شكلين: أفقي ويتم بين شركات ذات إنتاج متشابه، ويعطي ما يسمى بالكارتيل . وهو وفاق بين مجموعة من الشركات قصد احتكار الأسواق وتحديد الأسعار، تجنبا للمنافسة. وتركيز عمودي يتم بإدماج شركات تساهم في إنتاج واحد وتشكيل شركة واحدة، أي ما يسمى بالتروست. وعلى مستوى رأس المال، يتم التركيز لخلق مؤسسات مالية كبرى وهي نوعان: شركات المساهمة، أي رأسمالها يعود إلى عدد كبير من المساهمين، ثم الهولدينغ أي شركة التملك وهي مؤسسات مالية احتكارية تفرض سيطرتها على المؤسسات الصناعية والبنكية بواسطة امتلاك قسم كبير من أسهمها .

3): أهمية تنظيم العمل: ويتجلى ذلك في قيام التقنيين بالجانب النظري لتنظيم العمل. وقيام العمال المرتبطين بالآلة، بسبب استعمال طريقة العمل المتسلسل، بالجانب التطبيقي. واستعمال الآلة والعقول الإليكترونية قصد الزيادة في الإنتاج والتخفيض من تكاليفه، حيث توجد عدة معامل يتم تسييرها من طرف عدد قليل من التقنيين. وتوحيد نمط الإنتاج أي نظام ستندار بسبب استعمال الآلة، ولغزو الأسواق بمنتجات منخفضة الأثمان وتصريفها عن طريق الإشهار .

تعد تناقضات النظام الرأسمالي الأمريكي أهم المشاكل التي تحاول الدولة تجاوزها

1): التناقضات الاقتصادية والاجتماعية: على المستوى الاقتصادي يحمل النظام الرأسمالي الأمريكي عدة تناقضات منها كون الشركات القوية تسبب في إفلاس الشركات الصغرى والمتوسطة، مما يدل على الإخلال بمبدأ المنافسة. كما أن التركيز الأفقي يلغي نفس المبدأ. وعلى المستوى الاجتماعي، يعتبر المجتمع الأمريكي استهلاكيا، لكن اختلاف الدخل الفردي بين الطبقات وضعفه بالنسبة للعاطلين والعمال السود يؤدي إلى ضعف القوة الشرائية لدى هذه الفئات، مما يؤدي إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب، فتحدث الأزمات .

2): تدخل الدولة ومحاولة تجاوز هذه التناقضات: ازداد تدخل الدولة في الاقتصاد أهمية انطلاقا من الخطة الجديدة مع الحفاض على مبدأ الحرية الاقتصادية. ويتجلى تدخل الدولة في محاربة المؤسسات الاحتكارية لحماية المؤسسات الصغرى والمتوسطة حفاظا على مبدأ المنافسة الحرة. وتحكم الدولة في الكتلة النقدية الرائجة والإنتاج تفاديا للتضخم المالي. بالإضافة إلى الزيادة في الاستهلاك الداخلي عن طريق النفقات العسكرية والأبحاث الفضائية. كما تنهج الدولة سياسة إمبريالية تضمن غزو الأسواق والحصول على المواد الأولية و مصادر الطاقة. وتتخذ هذه السياسة عدة أساليب منها :
- الاعتماد على المؤسسات المتعددة الجنسية وخلق فروع لها في الخارج .
- سياسة المساعدات الخارجية للعالم الثالث تضمن البيع وفتح أسواق خارجية و الحصول على المواد الأولية ومصادر الطاقة .
- الاستثمارات في الخارج تحقق أرباحا أكثر في الدول المتخلفة عما تحققه في الدول الصناعية .
- تدخل الولايات المتحدة في الحروب قصد تصريف إنتاجها وتنميته .

خاتمة: رغم قوة الولايات المتحدة اقتصاديا على المستوى الدولي، فإن تلك القوة تخفي عدة تناقضات اجتماعية واقتصادية تحاول الدولة تجاوزها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.xo0-ziazizzo-0ox.skyblog.com
bigbos25



ذكر
عدد الرسائل : 300
العمر : 28
المستوى الدراسي : 2bac
تاريخ التسجيل : 10/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: دروس الجغرافيا للياكالوريا آداب!!!!!!!!!!!!!!   الإثنين 19 مايو 2008 - 13:01

اليابان


مقدمة: اليابان أرخبيل يتألف من أزيد من ألف جزيرة. وأهمها: هوكايدو، هوندو (هونشو)، شيكوكو وكيوشو. ورغم ضيق المساحة 372.313 كلم2 بالنسبة لعدد السكان 125 م.نسمة، وقلة الموارد الطبيعية، وما تعرضت له البلاد من تدمير في الحرب العالمية الثانية، فإن اليابان تعتبر حاليا القوة الاقتصادية الثانية في العالم بسبب سرعة نمو قطاعها الصناعي وحيوية سكانها .
الظروف الطبيعية في اليابان سلبية بالنسبة للنشاط الفلاحي و إيجابية بالنسبة للصيد البحري
1: التضاريس والمناخ :
يغلب على سطح اليابان الطابع الجبلي بسبب كثرة البراكين، حيث السهول والأحواض قليلة(15%من مساحة البلاد). وأهم السهول توجد بشرق جزيرة هوندو مثل سهلي كانتو وناغويا. وتراجعت المساحة الصالحة للزراعة إلى 12% من مساحة البلاد بفعل العمران وتوسع النشاط الصناعي .
ومناخ اليابان موسمي، يتميز بالتنوع نتيجة تنوع التيارات البحرية وامتداد البلاد من الشمال إلى الجنوب؛ ففي الشمال المناخ معتدل بارد، وفي الوسط معتدل دافئ، وفي الجنوب شبه مداري. ونظرا لكون البلاد عبارة عن جزر، فإنه يخضع لمؤثرات المحيط الهادي في الصيف فتسقط الأمطار في الواجهة الشرقية للبلاد وخاصة في الوسط. وفي الشتاء تحدث التساقطات في الواجهة الغربية، مما أدى إلى انتشار الغابات: 70% من مجموع المساحة .
2: تعد الفلاحة قطاعا ثانويا في اقتصاد اليابان :
تمثل المساحة المزروعة 12% من مساحة البلاد. وتشغل الفلاحة 2,7% من اليد العاملة، وتساهم في الناتج الوطني ب 3,5 %. و يتم الاستغلال الفلاحي في إطار ضيعات صغيرة يصل معدل مساحتها 1,5 هكتار، ما عدا في جزيرة هوكايدو حيث يصل 8 هكتار . لذلك يتم استغلال الأراضي بشكل كثيف، هدفا للزيادة في الإنتاج لسد الحاجيات، وذلك باستعمال الآلات الصغيرة للحرث والحصاد ، واختيار البذور واستعمال الأسمدة العضوية بشكل كثيف وتنظيم السقي، خاصة في مناطق زراعة الأرز حيث يتم إنتاج أكثر من محصولين في السنة .
أ ) الإنتاج الزراعي :
موجه لإنتاج المواد الغذائية الأساسية وأهمها الأرز، يأتي في المقدمة ويزرع في المناطق الجنوبية ويحتل 46% من الأراضي المزروعة. بلغ إنتاجه 13م.طن. القمح 600 ألف طن والشعير 378 ألف طن، ويحتلان 25% من الأراضي المزروعة. الشاي 92 ألف طن، بالإضافة إلى إنتاج الخضر والفواكه وقصب السكر والحرير الطبيعي الموجه للتصدير .
ب ) الإنتاج الحيواني :
تربى المواشي داخل الإسطبلات لعدم توفر المراعي، إنتاجها ضعيف رغم استعمال الأساليب العصرية؛ الأبقار 5 م.رأس، الخنازير 10,5م.رأس/1994. لذلك تستورد اليابان اللحوم والحليب خاصة من أستراليا ونيوزيلاندة والولايات المتحدة، لذلك يتم الاهتمام بتربية الدواجن والصيد البحري .
ج ) الصيد البحري :
تحتل فيه اليابان المرتبة الثانية في العالم نظرا لمرور التيارات البحرية الباردة و الدافئة قرب سواحلها، مما يستقطب أنواعا مختلفة من الأسماك. وكذلك لوجود أسطول كبير للصيد، سفنه عبارة عن معامل عائمة. وبلغ إنتاج الأسماك 7,5م. طن. ويعتبر الصيد الساحلي ثانويا بالمقارنة مع الصيد في أعالي البحار نتيجة تشجيعات الدولة وعقد اتفاقيات للصيد مع دول أجنبية. هذا إضافة إلى تربية الأسماك والطحالب والقشريات .
ساعدت الظروف البشرية والتاريخية على تطور الصناعة اليابانية رغم ضعف الموارد الطبيعية

الصناعة قطاع أساسي في اقتصاد اليابان؛ تشغل 34% من اليد العاملة وتساهم ب 42% في الناتج الوطني. تطورت بشكل سريع بعد الحرب العالمية الثانية رغم قلة الثروات الطبيعية .

1: الثروات الطبيعية: قليلة لعدم استقرار البنية الجيولوجية للبلاد، مما يدفع إلى استيرادها .
أ‌) مصادر الطاقة :
إنتاجها ضعيف؛ البترول 870 ألف طن، ويمثل 56% من الطاقة المستهلكة، وتستورد اليابان أزيد من 90% من الحاجيات. الغز الطبيعي 2,2 مليارم3 ، الفحم الحجري 6,9م.طن ويستخرج من هوكايدو وشمال غرب كيوشو. ويتم استيراد 93% من الحاجيات من روسيا والصين والولايات المتحدة. الكهرباء 840م.كوس أغلبها حرارية ونووية ثم مائية .
ب‌) المواد الأولية: غير كافية حيث تستورد اليابان أغلب حاجياتها: 100% من الحديد والبوكسيت، 97% من النحاس، 93% من المنغنيز. ( أنظري ص.115 )، فالصناعة اليابانية تعتمد على استيراد المواد الأولية ومصادر الطاقة حيث تمثل 60% من مجموع الواردات .

2: الظروف التاريخية والبشرية: استفادت منها اليابان فأصبحت القوة الاقتصادية الثانية في العالم .
أ) الظروف التاريخية :
استفادت الصناعة اليابانية من دور الدولة منذ الثورة الصناعية التي عرفتها البلاد في القرن التاسع عشر (1867) حيث أنشأت الدولة طرقا حديثة للمواصلات، وشجعت كبار الملاك والتجار على المساهمة في النشاط الصناعي مثل أسرة متسوي و متسوبيشي و سوميطومو، التي شكلت تروستات كبرى تسمى الزايباتشو .
واستفادت الصناعة اليابانية من ظروف الحرب العالمية الأولى حيث غزت بضائعها أسواق جنوب شرق أسيا. كما استفادت من الدعم الأمريكي إبان الحرب الكورية.إضافة إلى الدور الذي لعبته وزارة الصناعة والتجارة الخارجية في وضع سياسة محكمة للتصنيع عن طريق تقديم المساعدات والقروض وتوجيه الاستثمارات والبحث العلمي في مجال استعمال التقنيات الحديثة .
ب‌ ) الظروف البشرية :
ارتفع عدد سكان اليابان قبل الحرب العالمية الثانية، وبلغ عددهم 73م.ن/1940. وبدأ تحديد النسل منذ 1947، وأصبح عددهم 125م.ن/1995. ورغم كون الهرم التسكاني ناضجا يدل على وفرة اليد العاملة الشابة، فإن تحديد النسل ينذر بالشيخوخة. واستفادت اليابان من طاقتها البشرية في مجال الصناعة حيث يتركز 90% من السكان في المدن، ويشكلون يدا عاملة ماهرة تقل أجورها عن أجور العمال في الدول الصناعية، مع مدة عمل أكثر .
ج) التحولات الجديدة :
نظرا لارتفاع أسعار النفط وأجور العمال في السنوات الخيرة، تكيفت الصناعة اليابانية مع أوضاع السوق العالمية، حيث تم الاهتمام بالصناعات المتطورة ذات التكنولوجيا العالية مثل الروبوتيك والمعلوميات. وكذلك استثمار الرساميل، في الدول المتخلفة لضمان الحصول على المواد الأولية، وفي الدول المتقدمة بتكوين شركات مختلفة الإنتاج لغزو أسواقها. كما أن بنية الصناعة اليابانية تتميز بالتنظيم الفعال المتمثل في الترابط بين المؤسسات الكبرى والمتوسطة والصغرى، الصناعية والمالية. وذلك بفضل التركيز الرأسمالي والاهتمام بالعنصر البشري، عن طريق إشراك العمال في اتخاذ القرارات لإنجاح تنفيذها، وتكوينهم تكوينا عاما حتى يسهل نقل العامل من وظيفة لأخرى والاحتفاظ به في فترة الركود الاقتصادي، ليرتبط بالمؤسسة كوحدة اجتماعية. كل هذه العوامل مكنت الصناعة اليابانية من التطور السريع .

تتميز الصناعة اليابانية بإنتاج وافر ومتنوع وتتركز في المناطق الجنوبية

1: الإنتاج الصناعي :
يتميز بالتنوع والوفرة والتطور السريع للصناعة الثقيلة والصناعات الإليكترونية، حيث تنتج من الصلب 13% من إنتاج العالم (م1) تحتكر إنتاجه شركتي متسوبيشي ونيبون ستيل. وتحتل اليابان المرتبة الثانية في الصناعات البتروكيماوية، والثالثة في صناعة الأليمنيوم. أما الصناعات الخفيفة فهي أكثر تطورا كالصناعات الكيماوية مثل النسيج الاصطناعي والأسمدة والإسمنت والورق. وتحتل اليابان المراتب الأولى في عدة صناعات كصناعة السفن والسيارات والآلات الفلاحية والمنزلية والسكك الحديدية والدراجات النارية. وكذلك المراتب الأولى في الصناعات الدقيقة ذات التكنولوجيا العالية كصناعة المذياع والتلفزة وآلات التصوير والأجهزة السمعية البصرية والحاسبات الإليكترونية. وتحتل اليابان المرتبة1 في إنتاج الروبوتيك (الإنسان الآلي) م.2 في إنتاج العقول الإليكترونية و م.4 في إنتاج الحرير و م.5 في النسيج الاصطناعي و م.6 في المنسوجات الصوفية .
2: تتركز الصناعة في المناطق الجنوبية: ( أنظر الخريطة ص. 113 )
تتركز الصناعة اليابانية في الواجهة الشرقية للمناطق الجنوبية لارتباطها بالأسواق الخارجية وتركز السكان والرساميل. وأهم المناطق الصناعية: منطقة طوكيو - يوكوهاما؛ وهي أكبر منطقة صناعية في اليابان، أهم مراكزها طوكيو العاصمة السياسية والاقتصادية، ويوكوهاما ثالث ميناء في البلاد. ومنطقة أوزاكا- كوبي؛ وأهم مراكزها أوزاكا أقدم مركز لصناعة النسيج و كوبي أكبر ميناء في البلاد.ثم منطقة ناغويا التي تقدم 80% من إنتاج الخزف في اليابان. وأخيرا منطقة غرب الحزام الصناعي، وتضم غرب هونشو وشمال كيوشو .
وتوجد مراكز صناعية بالشمال ترتكز على منتجات الغابة والبحر وتكرير البترول. وبدأ الاهتمام بها لتحقيق توازن بين المناطق وتخفيف الضغط السكاني عن المناطق الجنوبية. وتقوم اليابان بمواجهة المشاكل التي تعترض صناعتها كالمنافسة التجارية وتوفير الموارد الطبيعية والتحكم في النسل وتجنب شيخوخة السكان .
3: النشاط التجاري :
قطاع هام مرتبط بالنشاط الصناعي، ويتجلى ذلك في تصريف الإنتاج الصناعي وتوفير المواد الأولية ومصادر الطاقة. وتقوم التجارة الداخلية على أهمية السوق الداخلية(125م.ن.) والقطارات السريعة والملاحة الساحلية. لكن التجارة الخارجية هي الأساسية، تعتمد على أسطول تجاري كبير يحتل المرتبة2 في العالم وموانئ كبرى. وتحتل اليابان المرتبة3 في المبادلات الدولية بعد الولايات المتحدة وألمانيا . وأهم وارداتها المواد الأولية ومصادر الطاقة 60% من الواردات، والمواد الفلاحية 12%. وتتمثل الصادرات في المواد المصنعة 98%، والباقي مواد أولية وفلاحية. وتغزو البضائع اليابانية جل السواق العالمية، وميزانها التجاري إيجابي ب157% سنة 1994، لايتعرض للعجز رغم الصراعات والمنافسة في مجال التجارة .
خاتمة: رغم أهمية الاقتصاد الياباني فإنه مرتبط بالسواق الخارجية. ونتيجة للقيود التي تفرضها الدول الصناعية على صادرات اليابان، تأثر النمو الاقتصادي في السنوات الأخيرة وارتفعت نسبة البطالة إلى 3,2% من السكان النشيطين سنة 1995 كوريا الجنوبية

مقدمة: حققت بعض دول العالم الثالث انطلاقة اقتصادية سريعة حيث حققت تقدما صناعيا وتجاريا كبيرا، جعل بعض المنظمات الاقتصادية تصنفها ضمن الدول المتقدمة. وتعرف هذه البلدان بالبلدان الصناعية الجديدة ، ومنها تايوان وسنغافورة وكوريا الجنوبية التي تبلغ مساحتها 98.484 كام2، وعدد سكانها حوالي 45م.ن. والتي حققت تطورا اقتصاديا في ظرف ربع قرن، جعلها تنافس الدول المتقدمة في الأسواق العالمية .

ارتكزت الانطلاقة الاقتصادية بكوريا الجنوبية على حيوية السكان والتنظيم الاقتصادي رغم ظروفها الطبيعية السلبية

1) الظروف الطبيعية :
تضاريس كوريا عبارة عن عن جبال متوسطة الارتفاع،تحتل 80% من مساحة البلاد . وتنحدر نحو الجنوب والغرب حيث توجد مناطق منبسطة ذات تربة فقيرة .
ومناخها موسمي يتميز بشتاء بارد جاف وصيف حار ومطير في أغلب المناطق. وهي فقيرة من حيث الثروات الطبيعية، مثلاك تنتج من الفحم 7,4م.طن ومن الحديد 310ألف طن فقط. لذلك تستورد أغلب حاجياتها من الطاقة والمعادن .
2) الظروف البشرية والتنظيم الاقتصادي :
إرتفع عدد سكان البلاد من 20م.ن في 1953 إلى 44,9م.ن. في 1995لانخفاض الوفيات وارتفاع نسبة الولادات. وفي 1991 بدأ تطبيق سياسة تحديد النسل. وتوفرت البلاد على اليد العاملة النشيطة ذات أجور منخفضة وساعات عمل أكثر .
ويرجع التنظيم الاقتصادي إلى دور الدولة المتمثل في إحداث طرق المواصلات وتنمية مصادر الطاقة البديلة كالطاقة النووية، والقيام بإصلاحات زراعية وتهيئ المناطق الصناعية وتوجيه السياسة الاقتصادية عن طريق المخططات منذ 1962 .
وشجعت الدولة الاستثمارات المحلية والأجنبية ، فاستقطبت استثمارات هامة من اليابان والولايات المتحدة التي قدمت مساعدات هامة لكوريا الجنوبية ما بين 1945 و1969. وأصبح الرأسمال الوطني يلعب دورا هاما في التنمية الاقتصادية، حيث أصبحت البلاد تتوفر على مؤسسات صناعية صغرى ومتوسطة إلى جانب المؤسسات الكبرى التي تشبه الزايباتشو باليابان، وتسمى " الجايبول " وهي تمارس أنشطة متنوعة صناعية وتجارية. وتحول بعضها إلى مؤسسات متعددة الجنسية مثل سامسونغ ( الإليكترونيك، السفن، الكيماوية) وهيونداي (السفن، السيارات، الصلب، الإليكترونيك ) وغولد ستار ( البتروكيماوية، الإليكترونيك ) و دايوو ( السيارات، السفن، النسيج، الملابس، الإليكترونيك ).
3) مراحل النمو الاقتصادي بكوريا الجنوبية :
مر النمو الاقتصادي في كوريا الجنوبية بأربع مراحل :
- المرحلة الأولى :
"1953-1961" عرفت بمرحلة الإقلاع الاقتصادي، وتميزت بتنمية الإنتاج الفلاحي والصناعي الموجه لسد الحاجيات قصد الحد من الواردات. وتم تشجيع الصناعات الغذائية والنسيج وإصلاح الفلاحة ونشر التعليم .
- المرحلة الثانية :
"1962-1971" وتميزت بتشجيع الصادرات، وخلالها تم وضع المخططين الأول والثاني لتحديد أهداف التصدير بالتشاور مع المؤسسات. وأقرت نظام التحفيز بمنح تسهيلات للمصدرين كالقروض بفوائد قليلة وجوائز وطنية لأحسن المصدرين، مما أدى إلى تطور الإنتاج الصناعي وارتفاع حجم الصادرات .
- المرحلة الثالثة :
وهي مرحلة المخططين الثالث والرابع خلال السبعينات، وتميزت بالاهتمام بالصناعة الأساسية والتجهيزية مثل الصلب والكيماوية وصناعة السفن والميكانيكية. وأنشأت الدولة مؤسسات عمومية في مجال الصناعات الأساسية كالصلب والبتروكيماوية. وشجعت الخواص على المساهمة في المشاريع ذات الأولوية عن طريق القروض بفوائد تفضيلية. واستفادت الفلاحة من دور الدولة كإحداث الطرق والتجهيزات الصحية والكهرباء بالقرى، وتوسيع مجال السقي والمكننة والتكوين، مما أدى إلى ارتفاع مستوى عيش سكان البادية .
- المرحلة الرابعة :
ابتداء من الثمانينات، وخلالها بدأ الاهتمام بالتكنولوجيا العالية والتقليص من تدخل الدولة، مع استمرار سياسة المخططات ، التي اهتمت بالصناعات ذات التكنولوجيا العالية وتوجيهها نحو التصدير. ورغم تراجع دور الدولة فغن القطاع العام لازال يراقب القطاعات الأساسية كالصلب والطاقة والأبناك ويملك حصة هامة من وسائل الإنتاج .
حققت الإنطلاقة الإقتصادية لكوريا الجنوبية نتائج هامة رغم ظهور بعض المشاكل
1) إرتفاع نسبة النمو بشكل سريع :
رغم مجهودات الدولة في مجال الفلاحة، فإن الإنتاج الفلاحي لا يكفي حاجيات السكان بسبب ضيق المساحة الصالحة للزراعة. وتستورد كوريا الجنوبية نصف حاجياتها من المواد الغذائية. ونتيجة لضعف دخل الفلاح، أصبحت البادية تزود الصناعة باليد العاملة الرخيصة عن طريق الهجرة القروية. لكن قطاع الصناعة عرف تحولات سريعة سواء على مستوى البنية أو على مستوى التشغيل والمساهمة في الناتج الوطني الخام" أنظر جدول ص 124 "
2) التوسع السريع لأنشطة الصناعة :
عرفت مختلف الصناعات تطورا سريعا وأهمها صناعة النسيج التي تشغل ثلث العاملين في الصناعة،وتحتل المرتبة الثالثة على مستوى التصدير .
ولمواجهة المنافسة الأجنبية تم نقل الوحدات الإنتاجية إلى الخارج للإستفادة من اليد العاملة الرخيصة. ورغم قلة المواد الأولية تطورت صناعة الصلب منذ السبعينات حيث تم بناء مركب بوهانغ pohang الذي يعد ثاني مركب للصلب في العالم من حيث الإنتاج. وتطورت الكيماوية والبتروكيماوية مثل الأسمدة وتكرير البترول والإسمنت والنسيج الإصطناعي. كما تطورت الصناعة الميكانيكية التي أصبحت تحتل الصف الأول ضمن الصادرات، ومنها صناعة السفن "المرتبة الثانية بعد اليابان" وصناعة السيارات التي أصبحت موجه للتصدير وتضاعف إنتاجها أربع مرات وصادراتها 15 مرة ما بين 1985-1990 . كما تطورت صناعة الآلات لتجهيز المصانع، والصناعات ذات التكنولوجيا العالية، إعتمادا على الخبرة اليابانية والأمريكية. وأصبحت منتجاتها تغزو الأسواق العالمية .
3) التجارة الخارجية :
تعكس بنيتها أهمية الصناعة في تطوير اقتصاد البلاد حيث أصبحت الصادرات تساهم ب25% في الناتج الوطني الخام، والمواد المصنعة تشكل 93 % من مجموع الصادرات. وأهم الواردات المنتجات الفلاحية والطاقية والمعادن. لكن استيراد المواد التجهيزية والخبرات في مجال التكنولوجيا العالية شكل عجزا في الميزان التجاري، استطاعت كوريا التغلب عليه. وأغلب المبادلات تتم مع الولايات المتحدة واليابان " نصف المبادلات " لأهمية أسواقهما وحاجة كوريا الجنوبية للتكنولوجيا اليابانية والأمريكية .
4) المشاكل :
رافقت التطور الإقتصادي مجموعة من المشاكل الجديدة حاولت الدولة التغلب عليها ، ومنها أن استفادت العمال من الزيادة في الأجور نتيجة التطور الاقتصادي الحاصل، أدت إلى تراجع القدرة التنافسية بسبب إرتفاع تكلفة الإنتاج، في حين ظلت الأجور منخفضة في باقي الدول الصناعية الجديدة بجنوب شرق آسيا. ودفع ذلك إلى استعمال الآلة ونقل الوحدات الإنتاجية إلى دول العالم الثالث حيث اليد العاملة رخيصة. كما ظهرت مشاكل أخرى بفعل التطور الصناعي مثل التلوث الذي أصبح يهدد البيئة في كوريا الجنوبية، إضافة إلى انتشار مباني عشوائية نتيجة الهجرة القروية .
خاتمة: رغم تطور اقتصاد كوريا الجنوبية، فإن حاجياتها المتزايدة للمواد الأولية ومصادر الطاقة واستيراد التكنولوجيا العالية، اثر سلبا على ميزانها التجاري، مما دفعها إلى نهج سياسة القروض الخارجية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.xo0-ziazizzo-0ox.skyblog.com
bigbos25



ذكر
عدد الرسائل : 300
العمر : 28
المستوى الدراسي : 2bac
تاريخ التسجيل : 10/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: دروس الجغرافيا للياكالوريا آداب!!!!!!!!!!!!!!   الإثنين 19 مايو 2008 - 13:02

فـرنــسا
مقدمة: عرف الاقتصاد الفرنسي تطورا ملحوظا بعد الحرب العالمية الثانية، نتيجة تدخل الدولة لتوجيه الاقتصاد، الذي يرتكز على فلاحة وصناعة قوية الإنتاج. تبلغ مساحة فرنسا 549192 كلم2 وعدد سكانها 58 م.ن. وتتميز بظروف طبيعية وبشرية ملائمة للنشاط الاقتصادي .
تـتوفـر فـرنــسا عـلى ظـروف طـبـيـعـية وبشـرية مـلائـم
1): الظروف الطبيعية :
تتميز التضاريس الفرنسية بطابع الانبساط؛ في الشرق توجد السلاسل الجبلية: الجورا، الألب، البرانس. وفي الشمال الشرقي تمتد كتل قديمة بها جبال متوسطة الارتفاع( الفوج، الأردين). وفي الوسط والشمال والغرب تمتد سهول واسعة حيث يوجد حوض باريس في الشمال وحوض الأكيتان في الجنوب. وهضاب واسعة: الكتلة الوسطى والكتلة الأرموريكية .
ويتميز المناخ بالاعتدال والتنوع نظرا لموقع البلاد بين المؤثرات المحيطية والمتوسطية: ففي الجنوب الشرقي المناخ متوسطي. وفي الواجهة الغربية المناخ محيطي، يتدرج نحو الشرق ليصبح قاريا. وفي الجبال والهضاب الوسطى المناخ جبلي. وينعكس هذا التنوع على الغطاء النباتي وجريان الأنهار .

2): الظروف البشرية :
أدت سياسة تحديد النسل وخسائر الحربين العالميتين إلى شيخوخة السكان وقلة اليد العاملة. وبعد الحرب العالمية الثانية شجعت الدولة على الزيادة السكانية فارتفع عدد السكان من44م.ن/1962 إلى حوالي 58م.ن/1994. وأغلب السكان بالمدن70%، ويتوزعون بشكل غير منتظم حيث تضم باريس وحدها 5/1 الفرنسيين .
استفادت الفلاحة الفرنسية من دور الدولة وتتميز بإنتاج مرتفع
1): دور الدولة :
يعاني قطاع الفلاحة من انتشار الاستغلاليات الصغرى والمتوسطة حيث تمثل الاستغلاليات الكبرى(+50 هكتار) حوالي 3/1 مجموع الاستغلاليات. وتحتل أزيد من45% من الأراضي المزروعة وتقدم أزيد من40% من الإنتاج الوطني. ويسبب اختلاف الاستغلاليات في المساحة في اختلاف أساليب الإنتاج والمردودية وتكاليف الإنتاج، وبالتالي تفاوت مداخيل الفلاحين. وتدخلت الدولة لتحديث البنية العقارية للزيادة في الإنتاج الذي يواجه المنافسة داخل الاتحاد الأوربي. وساعدت على توسيع الاستغلاليات بضم الاستغلاليات الصغرى وتشكيل تعاونيات. وشجعت بعض الشركات على تكوين ضيعات واسعة مثل( سافير safer و كوما cuma). وعملت الدولة على تكوين الأطر في مجال الفلاحة، وتجهيز البادية بالكهرباء واستصلاح الأراضي وتوفير وسائل السقي، مما أدى إلى ارتفاع الإنتاج الفلاحي .
2): الإنتاج الفلاحي :
تحتل الفلاحة الفرنسية المرتبة الأولى داخل الاتحاد الأوربي. وتعتبر الحبوب والكروم أهم المزروعات في فرنسا. ومنها القمح 30م.طن. يوجد في جميع المناطق وخاصة في حوض باريس والشمال، ويتميز بارتفاع المردودية. الذرة13م. الشعير8م.طن، بالاضاف إلى مزروعات أخرى كالأرز والخرطال وتنتشر زراعة الكروم في المناطق المتوسطية وعلى ضفاف الأنهار، وتعطي حوالي 55 م.هكتل. من الخمور(م.2ع). ويعتبر الشمندر أهم المزروعات الصناعية: حوالي29م.ط تنتج منه 4/3 في حوض باريس، بالإضافة إلى الخضر والفواكه المرتبطة بالمدن وعلى طول الأنهار وطرق المواصلات .
وتساهم تربية المواشي بنسبة47% من مداخيل الفلاحة، وتأتي الأبقار في الصف الأول ب20م.رأس ثم الأغنام 11,4م.رأس و الخنازير13م.رأس،بالاضافة إلى تربية الدواجن والثروة السمكية .
3): مشاكل الفلاحة الفرنسية :
تواجه الفلاحة الفرنسية عدة مشاكل أهمها تضخم فائض إنتاج بعض المواد( القمح،الخمور، السكر، الألبان) بسبب ارتفاع الإنتاج والمنافسة الأجنبية وكذلك داخل الاتحاد الأوربي. وتدخلت الدولة لتحديد سقف الإنتاج والتشجيع على استراحة مزارع الحبوب، في إطار السياسة الفلاحية المشتركة للإتحادالأوربي (P.A.C.).
وتعاني الفلاحة كذلك من انتشار الاستغلاليات الصغرى؛ حيث استفادت الاستغلاليات الكبرى وحدها من التطورات الحاصلة في مجال الفلاحة، مع العلم أن أثمان المواد الفلاحية لا تعرف ارتفاعا موازيا لأثمان المواد الصناعية، مما يؤدي إلى ارتفاع مصاريف الفلاحين وقلة مداخيلهم وانخفاض مستوى العيش، مما دفع الشباب إلى الهجرة نحو المدن. وأصبحت البادية الفرنسية تضم فقط 1,5 م. فلاح. وتعد الفلاحة قطاعا ثانويا في اقتصاد فرنسا؛ تشغل 5,1% من السكان النشيطين ولا تساهم في الناتج الوطني الإجمالي إلاب3%. وأصبح أغلب السكان يشتغلون في القطاعين الثالث والثاني .
تـعـد الصــناعة ركــيـزة الاقتــصاد الـفـرنــسـي
تشغل الصناعة حوالي28% من السكان العاملين وتساهم ب29% في الناتج الوطني الإجمالي. استفادت من تدخل الدولة، فأصبح إنتاجها يتطور باستمرار، رغم أن المواد الأولية ومصادر الطاقة لاتسد حاجياتها .
1): دور الدولة :
إن تدخل الدولة في الاقتصاد لايمس بجوهر النظام الرأسمالي، حيث يتم بطرق غير مباشرة رغم وضع مخططات جهوية أو إقليمية توجيهية بالنسبة للقطاع الخاص وإلزامية بالنسبة للقطاع العمومي. وقامت الدولة بتأميم عدة شركات صناعية بعد الحرب العالمية الثانية مثل( شركة رونو) و(شركة فحم فرنسا). وتملك أسهما في شركات كبرى مثل الشركة الفرنسية للبترول و الشركات التي تصنع السفن والطائرات والأسلحة وغيرها. وقامت بخوصصة بعض شركات القطاع العام في السنوات الأخيرة. ونظرا لانتشار المؤسسات الصغرى والمتوسطة، شجعت الدولة عل إدماجها لتشكيل مؤسسات كبرى مثل ساسيلور SACILOR في مجال صناعة الصلب و أوزينور USINOR في مجال صناعة الألمنيوم. وبلغت الشركات الفرنسية درجة هامة من حيث التركيز الرأسمالي، لكنها لم تصل بعد مستوى المؤسسات الأمريكية واليابانية .

2): الإنتاج الصناعي :
يتطور باستمرار رغم قلة الثروات الطبيعية .
أ) المواد الأولية ومصادر الطاقة :
أهم مصادر الطاقة الفحم الحجري بلغ إنتاجه 7,4م.طن، يوجد في الشمال والشمال الشرقي، بالإضافة إلى مناجم ثانوية بالكتلة الوسطى. تستورد فرنسا منه13م.طن نتيجة ضعف جودة الفحم المحلي وارتفاع تكاليفه .
البترول2,7م.طن، يوجد في حوض باريس والجنوب الغربي حيث يوجد الغاز الطبيعي3,5مليار متر3. وتستورد فرنسا76 م.طن من البترول من الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وبلغ إنتاج الكهرباء 475 مليار كوس،77% منها نووية. ويعتبر الحديد والبوكسيت أهم المعادن بفرنسا. يوجد الحديد باللورين والكتلة الأرموريكية، بلغ إنتاجه724ألف طن وتستورده خاصة من السويد وموريطانيا. كما تستورد باقي المواد الأولية الأخرى .
ب) الإنتاج الصناعي :
تشهد مختلف الصناعات تطورا مستمرا، لكن بعضها تعترضه بعض المشاكل. وأهم الصناعات الكيماوية وتتركز بيد شركات كبرى مثل أوجين و بيشيني. وتنتشر في حوض باريس والموانئ والمدن الكبرى، ومنها تكرير البترول والمطاط والبلاستيك والأدوية والأسمنت. ثم الصناعة الميكانيكية وأهمها صناعة السيارات(4م.وحدة : م.4ع) تتركز بيد رونو، بوجو، ستروين و سيمكا. وتحتل فرنسا المرتبة الأولى في أوربا في صناعة الطائرات والدراجات النارية. ثم الصناعات المتطورة، التي استفادت من البحث العلمي وأهمها الإليكترونية والكهربائية والفضائية والصناعات الحربية .
أما الصناعات التي تعاني من بعض المشاكل، فأهمها صناعة الصلب(18م.طن)؛ فرغم تحديث تجهيزاتها، فإنها تعاني من المنافسة الأجنبية وقلة الحديد والفحم. ثم صناعة النسيج الطبيعي التي ينافسها النسيج الاصطناعي .
ج): توزيع الصناعة :
توجد أغلب الصناعات في الشمال والشمال الشرقي. وأهم المناطق الصناعية هي: منطقة باريس: أكبر منطقة صناعية في فرنسا؛ تضم 4/1 الصناعة الفرنسية. توجد بها مختلف الصناعات ماعدا صناعة الصلب. و منطقة اللورين: تنتشر بها صناعة الصلب والحديد والميكانيكية والكهربائية والنسيج . ثم منطقة الشمال: توجد بها صناعة الصلب وتكرير البترول وصناعة السيارات والنسيج . وأخيرا منطقة الرون و الألب: أهم مراكزها غرونوبل و ليون، وبها صناعات مختلفة : الصلب، النسيج، الميكانيكية، الكهربائية، الكيماوية والإلكترونية .

تـلـعــب الـتــجارة دورا هـامـا في الاقــتـصاد الفــرنسي

1): التجارة الداخلية :
تعتمد على شبكة هامة من طرق المواصلات: الطرق النهرية:8000 كلم، توجد في الشمال والشمال الشرقي. السكك الحديدية +38ألف كلم، تهيمن عليها الشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية. الطرق المعبدة 935 ألف كلم، أغلبها مزدوج. أما الطيران، فيستعمل أساسا في التجارة الخارجية إلى جانب الملاحة البحرية. وساهمت هذه الشبكة من الطرق وشبكة وسائل الاتصال، تتمكن فرنسا من تطوير تجارتها الداخلية نتيجة دور الشركات والأبناك ومستوى عيش السكان المرتفع .
2): التجارة الخارجية :
حاجة فرنسا إلى المعادن والنفط، و فائضها في الإنتاج الفلاحي والصناعي، تدفعها إلى التعامل التجاري من الخارج. واغلب المبادلات تتم مع دول الاتحاد الأوربي 65% . وتحتل المرتبة 4 في المبادلات الدولية. وميزانها التجاري إيجابي منذ 1992. وتتم المبادلات الخارجية عبر الخطوط الجوية والموانئ الكبرى مثل مرسيليا و لوهافر و دانكرك .
خـاتـمـة: رغم أهمية الاقتصاد الفرنسي، فإنه يعاني عدة مشاكل منها مساهمة الفلاحة بشكل ضئيل في الناتج الوطني. وحاجة الصناعة للمواد الأولية ومصادر الطاقة بشكل متزايد، بالإضافة إلى مشاكل التسويق والمنافسة والتضخم المالي والتباين الاقتصادي بين المناطق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.xo0-ziazizzo-0ox.skyblog.com
 
دروس الجغرافيا للياكالوريا آداب!!!!!!!!!!!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فضاء للتعلم والتواصل و الإبداع :: المقررات و المناهج الدراسية :: الإجتماعيات-
انتقل الى: