فضاء للتعلم والتواصل و الإبداع

3308
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 انهيار عربي أم مخاض ولادة امة جديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rachid ouhadi



ذكر
عدد الرسائل : 191
العمر : 28
المستوى الدراسي : 2bac l 4
المادة المفضلة : arabic
الهوايات : foot balle
تاريخ التسجيل : 27/11/2008

مُساهمةموضوع: انهيار عربي أم مخاض ولادة امة جديدة   الأحد 14 ديسمبر 2008 - 3:51

لست أدري ماذا أصاب امتنا العربية، هل أصابها انهيار قيم وعقيدة أم أصابها انعدام الثقة في النفس وانعدام الزعامة التي تستحق التبجيل والبيعة الشعبية، هل المرجعية المرجحة لكل قضايانا ونوايانا وأمانينا العربية أصبحت إسرائيل؟ ماذا حدث لقادتنا وزعمائنا حتى تكون قبلتهم تل أبيب حتى في حل الخلافات الداخلية والقطرية والبينية وحتى على مستوى الافلام وركوب الخيل وسباق الهجن؟


مملكة البحرين الشقيقة والعزيزة قررت تعيين سفير لها في واشنطن أنثى يهودية بحرينية من أصول عراقية. لا اعتراض لي على تعيين مواطن أيا كانت ديانته في أي درجة وظيفية من وزير إلى مدير إلى سفير، سؤالي لماذا البحرين وفي هذه الظروف تعين سفيرا يهوديا وفي واشنطن علما بأن اليهود عددهم في البحرين لا يزيد في أحسن الحالات عن عشرين شخصا، ليس سرا إن في البحرين أزمات قد تعصف بالبلاد في أي لحظة لا سمح الله، اذكر منها مسألة التجنيس، مسألة الديمقراطية، مسألة الطائفية إلى جانب مسائل أخرى، وسؤالي المباشر وأرجو أن تتسع صدور أهلنا في البحرين هل هذا استباق لمواجهات محتملة ونبحث عن استرضاء أمريكا عبر إسرائيل عن طريق تعيين سفير.. سفيرة يهودية في واشنطن؟

المعروف أن علاقة البحرين مع الولايات المتحدة الأمريكية راسخة من قبل إنشاء دولة إسرائيل بموجب قرار أممي، وعلاقة عمان مع أمريكا من مطلع القرن التاسع عشر فلماذا هذا التدافع نحو إسرائيل؟

دولة عربية أخرى راحت تستعين بإسرائيل من اجل تحقيق رغبة ذاتية تعتقد أنها تستطيع تحقيق تلك الرغبة إذا تبنتها إسرائيل ومع الأسف كل الاتصالات بإسرائيل في هذا الشأن لم تجد نفعا، استطيع القول أن تلك الدولة فشلت في تحقيق أهدافها ولم تنفع الشفاعة الإسرائيلية، والحق أن تلك الدولة العربية خسرت مكانتها مرتين مرة عند استرضاء إسرائيل لعونها ولم تجد نفعا ومرة أخرى أعطت انطباعا بأنها غير قادرة على تحقيق أهدافها بعلاقاتها ومكانتها الدولية، وعلى ذلك أرست هذه الدولة سابقة على نفسها لا تستطيع أن تخطو مستقبلا خطوة دون دعم إسرائيلي لها.

قائد فصيل من فصائل المعارضة السودانية في دارفور يعيش في المنفى الاختياري في أوروبا، هذا القائد الموهوم بقوته ومكانته في السودان اكتشف انه طبل أجوف فهو بلا شعبية في داخل السودان ولا نفوذ يذكر وليس له أتباع على تراب السودان الشقيق، أراد أن يستعين بإسرائيل لتعينه في تحقيق أهدافه في إضعاف السودان وتفتيت وحدته وتغيير نظام الحكم فحج إلى تل أبيب ينشد المدد والعون لتحطيم بلاده من اجل دنيا يصيبها أو جاه يحظى به، لكن التاريخ علمنا بأن خونة الأوطان وقناصي الشهرة لا مستقبل لهم وستطاردهم واسرهم لعنة التاريخ كما تطارد خونة العراق وأفغانستان وفلسطين وغيرهم.

دولة عربية ثالثة أرادت تطبيع علاقتها بإسرائيل دون ان يحسب عليها اندفاعها نحو هذا الكيان السرطاني وعلى اعلي المستويات، وعلى مستوى شعبي جماهيري فكانت بوابة استقبال أفواج السياح الاسرائيليين، ازعم ان ذلك النظام فقد الكثير من شعبيته داخليا وعربيا ولن ترضى عنه اسرائيل ولا امريكا.

مصر العزيزة حكومتها تسير عكس اتجاهات ورغبات ومواقف شعبها من العلاقة بإسرائيل والتطبيع معها، الغاز المصري يباع لإسرائيل بأبخس الاثمان ويمنع عن الشقيق الفلسطيني بل تمعن الإدارة المصرية في محاصرة قطاع غزة وسكانه العرب المسلمين في معظمهم الذين يبلغ تعدادهم مليونا ونصف المليون إنسان. مصر قبلت أن تكون وسيطا بين الحق والباطل أي بين أصحاب الحق الفلسطينيين وقطعان المستوطنات بدلا من أن تكون مع أصحاب الحق. كل ذلك استرضاء لإسرائيل ولن ترضى حتى تكون لها السيادة من النيل إلى الفرات.

ما بال امتنا العربية الإسلامية؟ هل ضربت عليها الذلة والمسكنة؟ هل تستحق امتنا العربية كل هذا العذاب والخنوع. إننا امة مكتملة التكوين يتدافع بعض من قياداتنا نحو إسرائيل لاسترضائها تحت ذريعة إذا أردت أن ترضى عليك أمريكا فعليك باسترضاء الولد الإسرائيلي، نريد أن نذكر قادتنا الميامين أنه لا مستقبل لأمة تحت التكوين في محيط امة مكتملة التكوين وكل الرهانات على ذلك الكيان رهانات خاسرة وغير مجدية.

آخر القول: النظم السياسية تقوى اذا توافرت لها عوامل القوة والتي ترتكز على شفافية النظام في الذمم المالية، ومشاركة المواطن في صنع القرار، ومحاربة الفساد بكل صنوفه، وتحريم الاستبداد، وترسيخ مبدأ العدالة والمساواة بين المواطنين والايمان المطلق بأن الشعب هو السند الحقيقي لقوة النظام وليس الاستقواء بالخارج واللجوء اليه في الازمات او توقع حدوث أزمات..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
laila



انثى
عدد الرسائل : 4
العمر : 26
المستوى الدراسي : الثانية علوم الحياة و الارض
المادة المفضلة : علوم الحياة و الارض
الهوايات : تجويد القران الكريم- الرياضة
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: انهيار عربي أم مخاض ولادة امة جديدة   الإثنين 19 يناير 2009 - 14:42

شكرا علئ الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله



ذكر
عدد الرسائل : 79
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 04/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: انهيار عربي أم مخاض ولادة امة جديدة   الثلاثاء 3 فبراير 2009 - 11:37

وبعد هدا فلتعلم الدنيا باسرها ان منهجنا لايقبل الرق ولا يرضى ان تباع في سوق
المساومات وسنبقى ماضين بعون الله مهما طالت الطريق واشتدت اللااواء ومهما تكاثرت العملاء
فالقضية اكبر انه رب العالمين وانها جنة الفردوس فمن لم يسمعه صرير الاقلام وصدى زئير الكلام
فسيسمعه صليل السيوف وادا تلعتمت الشفاه تكلمت منا الجراح
فالارحام التي ولدت خالدا لاتزال تحمل وتضع رغم غطرسة الباطل

رحم الله من نطق بهده الكلمات
[size=18]لمن يريد الاستماع لهده الكلمات الرائعة فليقم بالتحميل من هنا
http://rapidshare.com/files/193458975/alhibi_al_arda_1.mp3.html
وهنا شرح بالصور لكيفية التحميل [size=18]







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انهيار عربي أم مخاض ولادة امة جديدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فضاء للتعلم والتواصل و الإبداع :: المقررات و المناهج الدراسية :: التنمية الذاتية-
انتقل الى: