فضاء للتعلم والتواصل و الإبداع

3301
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 عاااااااااااااااااااااااااااااااااجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ayoub



عدد الرسائل : 28
تاريخ التسجيل : 08/12/2007

مُساهمةموضوع: عاااااااااااااااااااااااااااااااااجل   الأربعاء 11 نوفمبر 2009 - 15:49

السلام عليك


من فضلكم اريد مساعدة بخصوص بحت حول علاقة الاسلام بالعولمة

و شكرااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hassan__



ذكر
عدد الرسائل : 65
المستوى الدراسي : bac
الهوايات : ..............................................
تاريخ التسجيل : 11/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: عاااااااااااااااااااااااااااااااااجل   الأربعاء 18 نوفمبر 2009 - 13:56

الدكتور مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية، وأحد المتخصصين في المذاهب والتيارات الإسلامية، يشير إلى أنه لا يمكن قبول العلمانية كجزء من عقيدة المسلم، حيث إن العلمانية ليست منسوبة للعِلم الذي يعد أساسا زيادة لإيمان المسلم كما يعتقد البعض، وإنما هي شيء آخر لا علاقة له بالإسلام، بل إنه يحارب الإسلام، مؤكدا أن البعض يقوم بمحاولات مستميتة من أجل فرض تلك العلمانية على العالم الإسلامي، وأن بعض هذه المحاولات نجحت حيث تحولت بعض الدول الإسلامية إلى العلمانية.
ويضيف: "إن العلمانية يراد من تطبيقها في الأصل محاربة الإسلام بصفة خاصة دون غيره من العقائد، وإن كانت في مجملها ضد الأديان السماوية جميعها؛ لأنها تهمش الدين وتقطع أي علاقة بينه وبين الحياة"، موضحا أنه بناءً على ذلك فإنه لا يمكن الاعتراف بوجود مسلم علماني، وخاصة أن الإسلام نظام متكامل ليس بحاجة إلى إضافات، إلا أنه في الوقت نفسه لا يمكن الحكم على من يقول من المسلمين بعلمانيته بأنه غير مسلم؛ لأنه لا يعلم بقوله بأنه أنكر معلومًا من الدين بالضرورة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hassan__



ذكر
عدد الرسائل : 65
المستوى الدراسي : bac
الهوايات : ..............................................
تاريخ التسجيل : 11/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: عاااااااااااااااااااااااااااااااااجل   الأربعاء 18 نوفمبر 2009 - 17:56

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين.

وبعد:

(إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )يوسف40

الدين القيم هو الاسلام ولايتحقق الاسلام الا في امرين ان يكون الحكم لله فلاحكم ولاقضاء لغيره وان تكون العبادة لله وحده ولاتصرف لسواه سبحانه وتعالى وهذا ما اراده الله جل في علاه من خلقه وارتضاه لهم فمن تركه او زاغ عنه سواء كان الامر يتعلق بالحكم او العبادة فقد حاد عن الصراط المستقيم فمن رفض الاحتكام الى شرع الله وقبل بشرع او دستور او قانون غير ما جاء به رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم او عبد غير الله فقد اشرك بالله وكفر بانعم الله ومن كتب قانونا وضعيا فهو والحاكم به والذي يحتكم اليه طائعا راضيا فجميعهم سواء.


(وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )المائدة44

فهذه الآية الكريمة نص في كفر من عدل عن حكمالله ورسوله إلى غيره .
قال تعالى{فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65


هذه الآية نص في انتفاء الإيمان عمن لم يحكّم شرع الله ، لأن الله أقسم فيها على انتفاء الإيمان عن المرء حتى توجد منه غايات ثلاث :
أ – التحاكم إلى شرع الله .

بإلا يجد في نفسه حرجا في ذلك ، بل يرضى به .

ج _ أن يسلم لحكم الله ويرض به .

قال تعالى{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً *وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً }النساء61,60


هذه الآية الكريمة نص فيأن من يتحاكم إلى الطاغوت أو يحكمه فقد انتفى عنه الإيمان بدليل قوله تعالى


( وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً)


دليل أيضا على انتفاء حقيقة الإيمان عنهم ، ويتضح كفر من تحاكم إلى الطاغوت أو حكّمه بمعرفة سبب نزول هذه الآية ،

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً(دلالة على أن من صد عن حكم الله ورسوله وأعرضعنه فحكّم غيره فهو منافق ، والمنافق كافر .


وكما أن المحكم للقوانين الوضعية كافر كما تقدم ، فإن المشرع للقوانين والواضع لها كافر أيضا ، لأنه بتشريعه للناس هذه القوانين صار شريكا لله سبحانه وتعالى في التشريع قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ }الشورى21.وقال عز وجل{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }التوبة31،ولهذا لما سمع عدي بن حاتم هذه الآية قال يا رسول الله : إنا لسنا نعبدهم ، فقال صلى الله عليه وسلم : أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه، قال : بلى ، قال : فتلك عبادتهم .

التحليل والتحريم والتشريع من خصائصه سبحانه وتعالى ، فمن حلل أو حرم أو شرع مايخالف شرع الله فقد شارك لله في خصائصه .

و من حكم بغير ما أنزل الله أوأعرض عن شرع الله فهو كافر بالله العظيم خارج من الإسلام لأنه لو لم يرضبها لما حكم بها ولما امروا بها

شعوبهم.والا فمن الذي ألزم الرعية بالعمل بها وعاقب من خالفها؟

ومعلوم إن التتار لم يضعوا ولم يشرعوا ( الياسق ) ، بل الذي وضعه أحدحكامهم الأوائل ويسمى ( جنكز خان ) ولكن من جاء بعده منهم حكم به ورضي بحكمه فجميعهم كفار مثل جينكيز خان.

واعموا ايها المسلمون أن الحاكم بغير ما أنزل الله تعالى يقع في الكفر من جهتين

الأولى : من جهة التشريع إن شرع .

الثانية : من جهة الحكم إن حكم.

فسأذكر الآن أقوال العلماء والأئمة على كفر محكّمي القوانين :

أولا : قال شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية كما في الفتاوى ( 3 / 267)

والإنسان متى حلل الحرام المجمع عليه أو حرم الحلال المجمع عليه أو بدل الشرع المجمع عليه كان كافرا باتفاق الفقهاء .

وقال في الفتاوى ( 35 / 372)
ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنةرسوله واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله كان مرتدا كافرا ، يستحق العقوبةفي الدنيا والآخرة .
ثانيا : قال ابن كثير في البداية والنهاية .
من ترك الشرع المحكّم المنـّزل على محمد خاتم الأنبياء عليه الصلاةوالسلام وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة(كاليهود والنصارى) كفر ، فكيف بمن تحاكم إلى الياسق وقدمها عليه ، ومن فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين .
ثالثا : قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله بعد أن ذكر النصوص الدالة على كفر محكّمي القوانين :
وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله صلى الله عليهم وسلم ، أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي مثلهم .
رابعا : الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ في تعليقه على قوله تعالىفَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ .. ) الآية، قال : وقد نفى الله سبحانه وتعالى الإيمان عن من لم يحكموا النبي صلى الله عليه وسلم فيما شجر بينهم ، نفيا مؤكدا بتكرار أداة النفي بالقسم . هذا ما قاله رحمه الله في تعليقه على هذه الآية .
خامسا : الشيخ عبدالعزيز بن بازرحمه الله في رسالته ( نقد القومية العربية ص 39 ) قال عمن اتخذ أحكاما وضعية تخالف القرآن : وهذا هو الفساد العظيم والكفر المستبين والردة السافرة كما قال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65وقال تعالى{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }المائدة50 إلى أن قال الشيخ رحمه الله : وكل دولة لا تحكم بشرع الله ولاتنصاع لحكم الله فهي دولة جاهلية كافرة ظالمة فاسقة بنص هذه الآيات المحكمات ، يجب على أهل الإسلام بغضها ومعاداتها في الله ، وتحرم عليهم مودتها وموالاتها حتى تؤمن بالله وحده وتحكم شريعته . اهـ

(إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ)الأنعام57

وقدروى البيهقي والحاكم بسند صحيح عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال:

(وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل بأسهم بينهم).

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عاااااااااااااااااااااااااااااااااجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فضاء للتعلم والتواصل و الإبداع :: المقررات و المناهج الدراسية :: التربية الإسلامية-
انتقل الى: